ما عاد يحلم أن يرفرفَ، أن يطيرَ... وأن يحلّقَ في الفضا
ما عاد يعرف أين أحضان الأحبةِ، أين أغطية الوفا!
أشلاء تفاحٍ حزين يمزقها السكونْ،
أغنيّةٌ غربيةٌ تصحو لأصداها العيونْ
تتكسر الأشجان فيها دونما صوتٍ يكون...
قلبي الصغير يعيش حلماً ليس فيه سوى الجنون
دفء الجفون يُعيل أيام الشتاء وغربتي
ويبعثر الأحلام في عينيَّ، يهجو وحشتي
يتسرّق النظَراتِ حين يدنو الظل مثقلةً خطاهْ
ينبو على الصمت الطويلِ ويرتجي صوتهْ...صداهْ!!
لكن أقلاماً قساةً تحرس الألم المقيمْ...
تدعو جراح العمر أنْ عيشي وضيعي في القديمْ
وأنا- أنا أَخِيطُ الصيفَ علّي أن أكونْ
في الصيف أغنيةَ السحابِ، ودمعةَ الحزن أخونْ!
تباً إذا غاب الندى عن ليلتي، عن مقلتيَّ
ماذا أقول لدفتري، ماذا أقول لدمعتيَّ
ماذا أخُطُّ إذا تراءت كل يوم في سباتي
سبعٌ وعشرون حقيبه!
تدعو إلى وأد الحقيقة وانتظاري واحتضاري!
قلبي الصغير يريد دفئاً ليس يعرف ما يكونْ
نَبضُ المخاوف فيه لا يبغي الرحيلَ
ولا الوصول إلى يقينٍ باليقين!
الحيرة العمياء تسكنه وتمنعه التشوُّقَ للحنينْ
في حين ترهقهُ، تعذبهُ.. فينبضُ بالأنين...
***
http://www.najah.edu/?page=3134&news_id=5350
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق