الأربعاء، 30 ديسمبر 2009

قرارٌ بالنفي

فجأة ودون سابق إنذار، اصدرت محكمة هذه الدنيا قرار نفي، قبلت وطلبت الإستئناف ظانا ان هناك ذرة عدل في هذه المحكمة، لكن وبكل سذاجة كانت تهمتي انني كبرت ولم يكن هناك للعدل مجال. كبرنا ويا ليتنا ما كبرنا، كنا نحلم ان نكبر لنبني الحياة، لكننا كبرنا- وللأسف- لتبنينا الحياة.

لا تحزني حبيبتي ..... لا تذرفي الدموع لا تهبي هذه الدنيا اكبر هدية بدموعك، فهي الدنيا هكذا دائما تأخذ وستأخذ منا كل شييء جميل، فلا تحزني، ودعيني أحبك بعيدا عن دنياهم، دعيني أحبك، بعيدا عن حدود محاكمهم التي لا تفهم ماهية الحب وماذا يعني ان تحب، دعيني أحبك، ودعي حبي لك يتجاوز حدود الزمان والمكان، دعيني أحبك، ودعي ابجدياتي تطال النجوم لتصنع منها عقدا يزين عنقك باللمعان، ثم............. أحبيني.

أحبيني لتكوني تاجا ازين به رأسي لأبدوَ كالسلطان، أطلقيني رصاصة في صدر هذه الدنيا، قنبلة موقوتة تنفجر كل أول ليل لتحيله صباحا امام عينيك.

وعند استقرار الرصاصة، سأجتاز المدى عبر المدى لألقاقي- وعندها - ولو للحظة، دعيني أتأمل وجهك الوضاء، لا تحرميني نظرة انتظرتها حتى احترق الإنتظار، إمنحيني نظرة خجل، أو حتى ابتسامة أمل، لأجوب الدنيا ، سماءها وأرضها، وأخبر هذا الكون أني ................

أحبك أحبك أحبك

***

المصدر
http://www.najah.edu/?page=3134&news_id=5353

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق