بداية تميل الطبيعة الإنسانيةإلى الحصول على ما يجتاحها من رغبات بسرعة رغبة في التخلص من الانتظار ، ولكنالأصل أن نجعل الانتظار هو مفتاح الحصول على ما نريد ومن خلال الانتظار نبدأ برسم أسس القرار ، ومن ثم نبدأ بالنظر إلى البدائل التي سوف يبنى بناء عليها القرار والذي سيكون في زاوية الاتخاذ.
بحيث يكون قرار حكيم خالي من التهور راقي في أساسه وجميل المعالم وقائم على هيكل صحيح.
فالسرعة في اتخاذ القرار تسلبه متانته وترمي به إلى هاوية الندم ، وتقطع عليه طريق العودةفبدلاً من أن نجلس ونتبادل مع أنفسنا كلمات العتاب لماذا لا نتوقع مثل هذا الموقف قبل الإقبال على اتخاذ القرار.
فالنكسر جناح السرعة والنبني جناح التأني ونصمم محرك التفكير السليم حتى تصبح طائرة القرار الأسلم جاهزة للإقلاع من مطار نوايانا لتكون في سماء التنفيذ خالية من العواقب التيتسقطها، وتفقدها أهلية التتويج وأعني بالتتويج القرار الناجح.نرى ما يتوصل إلية الكثير منالقرارات، التي تميل إلى الخطأ الواضح صاحب البصمة الظاهرة.
فلماذا يتسرع المعظم في قراراتهم من غير الروية التي تقود إلى تقدير القرار قبل اتخاذه والأخذبعين الاعتبار عواقب اتخاذه من الخطأ والصواب؟
المصدر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق